يسعى نادي المحرق البحريني الحفاظ على آماله في المجموعة الأولى لدوري أبطال مجلس التعاون الخليجي عندما يواجه نادي الشباب الإماراتي على ملعب الأخير في دبي.
ويتخلف نادي المحرق بفارق أربع نقاط عن متصدر المجموعة نادي العربي على الرغم من أن بطل الدوري البحريني لعب مباراة أقل ويجب عليه الفوز على الشباب قبل أن يستضيف العربي في المباراة الأخيرة في المجموعة الشهر المقبل.
وعاد إلى الفريق لاعبو المنتخب البحريني سيد محمد جعفر وعبدالله الكعبي وإبراهيم المشخص ومحمود عبدالرحمن فيما تحوم الشكوك حول مشاركة عبدالله الدخيل نظراً لإصابته بينما سيفتقد أيضاً لحسين علي الذي تعرض للإصابة مع المنتخب فيما يغيب أيضاً سيد محمود جلال بسبب وعكة الصحية.
في المقابل سيعود إلى الفريق المهاجم البرازيلي ريكو والمغربي جمال أبرارو بعد شفائهما من الإصابة التي أبعدتهما عن الفريق في المباريات الأخيرة بجانب المدافع البرازيلي جوليانو وستكون عودة الثلاثي مهمة للفريق الذي سيسعى لتكرار فوزه الذي حققه عندما التقى الفريقين في المنامة.
وطالب رئيس بعثة المحرق اللاعبين "بتقديم الأداء الجيد والظهور بالمستوى المطلوب والإصرار على تحقيق نتيجة إيجابيه لتعزيز حظوظ الفريق في التأهل لدور الثاني من البطولة. الجميع قادم إلى هنا لتمثيل البحرين وليس المحرق."
أما الشباب، الذي يقوده المدرب العراقي عبدالقادر عبدالوهاب، فيدخل اللقاء بعدما نجح في استعادة الاستقرار الفني إثر الفوز على الامارات في الدوري والعودة بنقطة من الكويت بعد التعادل مع العربي.
ويعوّل الشباب على هدافه البرازيلي كريستيانو بيدارو الذي سجل 5 أهداف في الدوري بالإضافة إلى مواطنه كارلوس ريناتو والتشيلي كارلوس فيلانويفا والدولي السابق سرور سالم.
وكان عبدالقادر قد قاد الشباب في معسكر هدف إلى "الإرتقاء بمعدلات اللياقة البدنية وتطوير الجانب التكتيكي والخططي لدى اللاعبين من أجل تغيير شكل الفريق خصوصاً أنني ومنذ أن توليت المسؤولية لم تتح لي الفرصة لإجراء بعض التعديلات على أسلوب وشكل الفريق."
وأضاف المدرب العراقي "نحن على قناعة بأننا لن نحدث كل التغيرات التي نتأملها ولكننا سنسعى جاهدين من أجل علاج العيوب التي تؤثر في أداء ونتائج الفريق بشكل عام، ومن بينها أخطاء دفاعية كانت واضحة لنا في بعض المباريات، وتسببت في استقبال مرمانا لأهداف سهلة."
?